وطن الإعلامية – الثلاثاء 25-3-2025م:
– ما إن يتكلم الفريق أول ركن ياسر العطا من موقع وفی أی مناسبة، حَتَّیٰ ترتعد فراٸص الأعداء فی الداخل والخارج فالرجل مقاتل شرس، ووطنی غيور مجرَّب لكنه لا يحتاج لعبارات دبلوماسية يُغَلِّف بها تصريحاته وهو المسٶول الرفيع الذی لاتعوزه المخارجات، لكنه لا يحتاج إلیٰ (اللولوة) لأنه ينفذ إلی ما يرمی إليه مباشرةً غير عابٸٍ بما تتركه كلماته من آثار سياسية،أو غيرها لانه يعرف إن الخط المستقيم هو اْقرب طريق بين أی نقطتين. ويترك ما للسياسة للسياسيين فهم حتماً أعلم بشٶونها ويجيدون فنَّها بإستخدام الطرق التی يخبرون مسالكها أكثر منه،من قبِيل( أيضاً، وكذلك،وحيث إنه،وأحسب،ويبدو لی، ونظن إننا،وهكذا هم.
كان الشيخ المغفور له بإذن الله الطيب سليمان الخليفة بشير، رٸيس اللجنة القومية لطريق التحدی،يقول لنا قبل كل إجتماع للجنةمع الرٸيس البشير(أنا بَدْرُش ليكم،وانتو نَعِّمُوا بی ورای!!)وهكذا يبدأ الشيخ الطيب ببسط كل المشاكل التی تواجه عمل اللجنة فی دقاٸق معدودة أمام السيد الرٸيس بدون تزويق أو لَكْنة. وكان أُسلوبه ذاك يُعجب الرٸيس.
-الفريق الركن ياسر العطا عضو مجلس السيادة الإنتقالی مساعد القاٸد العام للقوات المسلحة تتوفر لديه كل المعلومات بتفاصيلها المملة ويعرف بالضرورة بواطن الأمور دعك من ظواهرها،ويعرف مايقول، فعندما يرفع أصبع الإتهام فی وجه أعداء السودان إنَّما يستند إلیٰ كم من المعلومات المٶكدة، ولهذا فإنه يقول للأعور إنتَ أعور، ولا يتحذلق ويقول له (غايتو عينك واحدة كويسة!!).
-ومن المشهور عنه إنه عندما دخل لمقابلة القاٸد العام كآخر مقابلة للطلاب الذين ترشحوا لدخول الكلية الحربية الدفعة ٣٣ وكان المغفور له المشير جعفر نميری هو القاٸد العام سأله:هاشم العطا يبقی ليك شنو؟
فردَّ ياسر:عمی. فقال نميری: لو لقيت فرصة وبقيت ضابط بتجيب تارو؟ فأجاب ياسر بلا تردد:-نعم.
-وأُعجب نميری بشجاعته الفاٸقة، وصراحته،ووافق علی قبوله فی الكلية الحربية.
-إذاً نحن إزاء رجل لم يتلجلج فی أحرج المواقف وهو بعد طالب،أمام القاٸد العام، وأی قاٸد!! نميری الذی اْعدم عمه هاشم العطا فماذا ننتظر منه وقد تسنم أرفع الرتب وتولَّیٰ أعلی المناصب ؟ فهو لا يلقی الكلام علی عواهنه،لكنه يعنی ما يقول، وليس بخافٍ علی أحد دور الإمارات وتشاد ودولة جنوب السودان فی دعم المليشيا المتمردة فی حربها علی الشعب السودانی،والامر وصل إلی الامم المتحدة وفات قعر أضانها،وبذلك تشهد التقارير الأُممية والإدارة الأمريكية ومحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية وكل المنظمات الإقليمية، تعرف وكما يقول المغفور له محمد طه محمد احمد،الأمر عارفه الطير فی السماء وراعی الضان فی الخلاء .
– ياسر العطا بين يديه أرتال من المدرعة نمر عجبان الأماراتية وكمية كبيرة من صواريخ جافلن وصواريخ كورنيت وأجهزة تشويش أمريكية الصنع ومباعة للإمارات،ورفات وبطاقات ضباط إماراتيين!! وجنود مرتزقة من كثير من دول الجوار،لذا فانه تحدث بكلامٍ واضح لا لبس فيه مطار انجمينا ومطار أم جرس فی بنك الأهداف المشروعة لانها مصدر الشحن لكل تلك الأسلحة والأجهزة والذخاٸر،والدفاع عن النفس حق مشروع ويكفی حتی الآن الكلام الذی وصل إلیٰ كاكا وسلفا وشيطان العرب،فان إرعووا فبها ونِعمت وإلَّا!!
-تابعنا البيانات التی صدرت من عدة جهات وصلها راس السوط، والصوت.
ووقعت الجِرسة من سيد مطار اْم جرس الذی اعتبر كلام الفريق ياسر بمثابة إعلان حرب!! وقد لايعلم كاكا فهو صغير إن السودان ما بيخوفوه بالحرب، كما أن السمك ما بيهددوه بالغرق،و(اسأل ناس أبوك ياوليد!!)
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء، ولدويلة mbz أو wuz.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر، ولانامت أعين الجبناء