وطن الإعلامية – الثلاثاء 25-3-2025م:
المارد الأخضر أطلق زئيره، كشر عن أنيابه، واندفع كالإعصار لا يبقي ولا يذر، فدهس ما دهس وغنم ما غنم، ولم يكن ذلك إلا مقدمة لما هو آتٍ، اليوم ماتبقي من الخرطوم وجبل أولياء على موعد مع لحظة الحقيقة، حيث لا تراجع ولا تردد، بل قبضة تتهيأ لإطلاق الضربة القاضية التي لن تبقي مجالًا للنجاة، كل الدلائل تشير إلى أن المليشيا الغادرة ستواجه جحيمًا لا يطاق، يختلف عن كل ما شهدته من قبل، فالجيش الذي علم العالم كيف تكون الجندية المثالية، لا يعرف إلا طريق الحسم، ولا يرضى إلا بالنصر المؤزر
لم يعد هناك متسع لمناطق وسطى، فإما الجنة وإما الجحيم، ولا مكان لمن اختار العبث بأمن الشعب أن يجد مهربًا من العقاب في الدنيا قبل الآخرة ، تصرفات المليشيا كانت بمثابة توقيع على شهادة زوالها، وها هي اللحظة تقترب حيث لن يكون هناك تثبيت أكتاف مع فرصة للتنفس، بل سقطة لا نهوض بعدها، وضربة تجعل الطريق إلى جحيم رب العالمين أقصر مما تخيلوا ، إذن اللعبة الحلوة لم تبدأ بعد ، لكن العد التنازلي السريع قد إنطلق، ومن ينتظر النهاية المفرحة…. لن ينتظر طويلًا.