وطن الإعلامية – الجمعة 17-1-2025م:
-الفلنكة هی العوارض التی تستند عليها قضبان السكة الحديد،وقد تكون من الخشب اّو الحديد اّو الخرصانة،،وأغلبها فی سكك حديد السودان من الخشب ثم من الحديد، وأخيراً صُنِعت من الخرصانة (مسبقة الصب) علی عهد المهندس مكاوی محمد عوض،الله يطراه بالخير.
-وكان عمال السكة الحديد يستفيدون من (الفلنكات الإسكراب) فی صناعة أرجل العناقريب،والبنابر وكحطب وقود،وقد استخدمت ايضاً فی بناء المنازل ذات الغرف الصغيرة أو الحيشان وهناك حی كامل فی محطة بابنوسة اسمه (حی الفلنكة)وكانت دار الرياضة فی بابنوسة من الفلنكة، حيا الله بابنوسة الصامدة،وتحية خاصة للبطل العميد الركن حسين درموت،قاٸد ثانِ الفرقة ٢٢ بابنوسة.
-كانت لواٸح السكة الحديد تمنع منعاً باتَّاً إستخدام الفلنكة للعمال إلّا بتصديق،وكانت شرطة سكة حديد وإسمها التلغرافی(قضايا) تنشط فی تحريك القضايا ضد كل من تُسوِّل له نفسه الحصول علی فلنكة بغير تصديق، وحدث ذات مرة أن أُتُهِم أحد العمال(علی ايام الانجليز) بسرقة(عدد واحد فلنكة) وحاول مفتش الدريسة إستجوابه،فأنكر ای صلة له بالفلنكة المسروقة،وكان العامل ثابتاً فی أقواله القاٸمة علی إنكار أی علم له بما يقوله المفتش الإنجليزی،وفاق العامل الإنجليز فی البرود.. وتكرر الحوار كالآتی :-
الخواجة يسأل:فين الفلنكة؟
العامل يجيب: فلنكة شنو!!!
الخواجة إغتاظ جداً ونظر شزراً إلیٰ العامل الذی كان ينظر إليه مبتسماُ فی سخرية،،وكان العامل يرتدی العراقی ّّّوالسروال وطاقيتة (مَحَدَّرة) تغطی حاجبه الأيمن،وبلغ الإستفزازبالخواجةمداه،فصرخ فی وجه العامل وقال له:- (رَجِّع الطاقية بتاعك ده ورا)
فاتسعت إبتسامة العامل الساخرة ورد علی الخواجة بكل برود:- ( أنا طاقيتی بَرَجِّعها،بس إن شاء الله تَلْقَیٰ فلنكتك تحتها !!)
أسِّی انا جبت سيرة أهلی الرباطاب!
-لكن الكلام بيجيب الكلام،(أسِّی إن شاء الله الخزانة الأمريكية تكون لقت الفلنكة حقتها الرايحة فی حساب البرهان!!!)
ومبروك للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبدالرحمن البرهان،رٸيس مجلس السيادة الإنتقالی القاٸد العام للقوات المسلحة السودانية هذا التمييز، ولن ترضیٰ عنك اليهود ولا النصاریٰ حتی تتبع ملتهم.
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا، وللعملاء، ولدويلةmbz أو wuz.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر،ولا نامت أعين الجبناء